۱۳ بهمن ۱۳۹۶

الامام الخميني اخرج الاسلام الاصيل المحمدي (ص) من العزلة وجاء به لمتن حياة الناس

قال سماحة ایة الله العظمی النوری الهمدانی: ان الاسلام في عهد الطاغوت (النظام الملكي) حشر في زاوية وكان معزولا ولكن الامام الخميني رحمه الله اخرج الاسلام الاصيل المحمدي من العزلة وجاء به لمتن حياة الناس.

قال سماحة ایة الله العظمی النوری الهمدانی: أن الاسلام يشكل احد اركان الثورة الاسلامية، مذكرا ان الاسلام في عهد الطاغوت (النظام الملكي) حشر في زاوية وكان معزولا ولكن الامام الخميني رحمه الله اخرج الاسلام الاصيل المحمدي من العزلة وجاء به لمتن حياة الناس ولذلك يجب أن نحافظ على القيم الدينية ونواجه القيم الغربية.

ان المرجع الديني اية الله العظمی النوري الهمداني استقبل صباح اليوم  حشدا من مسوؤلي واعضاء قسم التوجيه الديني في قوات الشرطة في الجمهورية الاسلامية، مؤكدا ان شكر نعم الله سيزيدها، مبينا أن من اهم نعم الله تعالى علينا في هذا العصر هي الثورة الاسلامية لانها كانت السبب وراء ان يصبح مصير الشعب بيده.

وأكد أن الثورة الاسلامية اخرجت البلاد من تحت عباءة الغرب، ولهذا نؤكد دائما على وجوب الحفاظ على الثورة، إن هذه الثورة انتصرت بفضل دماء الشهداء، فالشهداء عملوا ثورة حسينية وعلينا أن نقوم بعمل زينبي لكي نحافظ على الثورة الاسلامية.

وبيّن المرجع الهمداني في جانب اخر من كلامه أن الاسلام يشكل احد اركان الثورة الاسلامية، مذكرا ان الاسلام في عهد الطاغوت (النظام الملكي) حشر في زاوية وكان معزولا ولكن الامام الخميني رحمه الله اخرج الاسلام الاصيل المحمدي من العزلة وجاء به لمتن حياة الناس ولذلك يجب أن نحافظ على القيم الدينية ونواجه القيم الغربية.

وتابع أن الركن الثاني للثورة الاسلامية هو الشعب الذي خرج للميادين ونصر الثورة الاسلامية حتى انتصرت على الطاغوت ولذلك يجب أن نهتم بهذا الشعب العظيم ونعمل في سبيل خدمته.

وأشار دام ظله الى أن الشعب الايراني يؤمن بالولي الفقيه ويكن له المحبة والتقدير، قائلا: أن الشعب يعتقد ان الولي الفقيه هو نائب امام العصر والزمان (عج) وانه يصدح بكلمات النبي الاكرم وملائين من هذا الشعب مستعدون ليضحوا بانفسهم اذا حصلت ضرورة.

وأكد المرجع الديني على أن ولاية الفقيه تعد الركن الثالث للثورة الاسلامية، مضيفا أن الولي الفقيه هو الذي قاد الثورة حتى انتصارها، فكثير من البلدان تفتقد للولي الفقيه لكي يقودها الى النصر ولكن في ايران تحرك الناس على محور الفقيه وانتصروا بذلك.

وبين أن الوحدة بين الشيعة والسنة هي في الحقيقة من بركات الثورة الاسلامية في حين انه في الماضي كانت هناك صراعات بين الشيعة والسنة وكانت هناك خلافات قائمة بينهم.

ولفت سماحته الى أن الثورة الاسلامية اعطت الشعب الثقة بالنفس، الشعب قبل انتصار الثورة كانوا خاضعين امام الاستكبار العالمي والمتغطرسين ولكن اليوم استرجع الشعب شجاعته ويواجه الامريكان الصهاينة ولذلك ينبغي على الجميع أن يحتفظوا بهذه الشجاعة لان الله تعالى يحب الانسان الشجاع.

وختم، قائلا: أن الاستكبار العالمي لا يريد أن يتماشى مع المسلمين، مبينا أن الاستكبار العالمي دائما يعادي الاسلام والمسلمين ولذلك علينا أن نقتلع الكيان الصهيوني وامثاله من الجذور لكي ينتهي عداؤهم لنا.

عدد الزيارت : 408